أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
432
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
اند يعنى خارجيان . آنگه گفت : أنت « 1 » و أصحابك منهم ؛ تو و ياران تو از ايشانيد . [ أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا ] ايشان آنانند كه بآيات خداى خود كافر شدند و بعث و نشور و ثواب و عقاب را منكرند عملها و كردارهاى ايشان باطل و نيست گشت يعنى بموقع قبول نيامد براى آنكه نه بر وجه مأمور به « 2 » كردند و ايمان ايشان درست نشد [ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً ] ما فرداى قيامت ايشان را وزنى ننهيم و قدرى و محلّى ندهيم و بايشان مبالات ننمائيم يعنى تحقير و خوار داشت ايشان كنيم ، ابو القاسم بلخى گفت : معنى آنست كه أعمال ايشان را در ترازوى طاعت هيچ وزنى نباشد از آنجا كه نه بموقع خود كرده باشند . ابو سعيد خدرى گفت : روز قيامت جماعتى مىآيند با اعمالى كه نزديك بود كه از كوههاى تهامه عظيمتر « 3 » بود و چون در ترازو نهند وى را هيچ وزنى نباشد . أبو هريره از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت كرد « 4 » كه روز قيامت مردى بزرگ و فربه را مىبينى
--> ( 1 ) - اين تعبير از اين نقطهء نظر است كه ابن الكوّاء از خارجيان معروف است ؛ محدّث قمى ( ره ) در الكنى و الالقاب گفته : « اسمه عبد اللّه من اصحاب امير المؤمنين ( ع ) خارجى ملعون و هو الّذى قرأ خلف علىّ ( ع ) جهرا ( وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ) و كان علىّ ( ع ) يؤمّ الناس و هو يجهر بالقراءة فسكت علىّ ( ع ) حتّى سكت ابن الكواء ثم عاد فى قراءته حتّى فعله ابن الكوّاء ثلاث مرّات فلمّا كان فى الثالثة قال امير المؤمنين ( ع ) ( فاصبر إنّ وعد اللّه حق و لا يستخفّنك الذين لا يوقنون ) و هو الذى سأل امير المؤمنين ( ع ) عن مسائل شتى فأجابه امير المؤمنين و قد أشرنا إلى ذلك فى سفينة البحار و الكوّاء كشدّاد الخبيث الشتّام و ابو الكوّاء من كناهم قال الفيروز آبادى : و ذكر ابن قتيبة فى المعارف فى ذكر النسابين و اصحاب الاخبار : ابن الكوّاء الناسب و قال هو عبد اللّه بن عمرو من بنى يشكر و كان ناسبا عالما كبيرا و قال : قيل لأبيه الكوّاء لأنه كوى فى الجاهليّة انتهى » . و در هدية الاحباب گفته : « ابن الكوّاء عبد اللّه بن الكوّاء از أصحاب امير المؤمنين عليه السلام ليكن خارجى ملعون است سؤالات بسيار از آن حضرت كرده و صدمات زبانى بسيار به آن حضرت زده جملهء از جسارتهاى او را در بعضى از كتب خود درج كردهام » . ( 2 ) - كلمهء [ به ] در غالب نسخ نيست . ( 3 ) - در بعضى نسخ : « قويتر » . ( 4 ) - اين روايت در اين مورد از تفسير ابو الفتوح ( ره ) : نقل نشده است ليكن سيوطى در الدرّ المنثور ( ج 4 ؛ ص 253 ) آن را چنين نقل كرده : « [ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً أخرج البخارىّ و مسلم و ابن المنذر و ابن أبى حاتم عن أبى هريرة عن رسول اللّه ( ص ) قال : إنّه ليأتى الرّجل العظيم السّمين يوم القيامة لا يزن عند اللّه جناح بعوضة و قال أقرؤا ان شئتم [ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً ] » مولى فتح الله ( ره ) در منهج الصادقين گفته : « و در صحيح از پيغمبر خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت كند كه در قيامت مردى عظيم و سمين را بيارند كه مقدار پر پشّهء وزن نداشته باشد و يا ايشان را وزنى نخواهيم نهاد يعنى مقدارى و اعتبارى نخواهند داشت بلكه خوار و ذليل خواهند بود » .